مزيكا فور يو


اهلا ومرحبا بكم زوارنا الكرام واهلا بكم يا اعضؤنا الكرام
 
الرئيسيةمزيكااليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ( العيــال هربت ) Vcd 280 ميجــــا
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:07 pm من طرف ممدوح

» تحميل فيلم | حلم العمر | بجودة فيديو سى دى, حجم الفيلم 253 ميجا ومرفوع على اكتر من سيرفر أخبرني بجديد هذا الموضوع
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:05 pm من طرف ممدوح

» تحميل الفيلم العربى " جعلتنى مجرما " بجودى دى فى دى, حجم الفيلم 311 ميجا ومرفوع على اكتر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:04 pm من طرف ممدوح

» الفيلم الكوميدى الرائع | اسماعيل يس فى البوليس سرى | بجودة TVRIP, حجم الفيلم 346 ميجا ومرفوع على اكتر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:02 pm من طرف ممدوح

» تحميل فيلم | اللمبى | لمحمد سعد - جودة عالية مساحة 188 ميجا على اكثر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:01 pm من طرف ممدوح

» الفيلم النادر | عنتر بن شداد | للنجم فربد شوقى بجودة TVRIP, بحجم 490 ميجا ومرفوع على اكتر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 7:00 pm من طرف ممدوح

» تحميل فيلم | الدادة دودى | بمساحة 390 ميجا جودة Vcd وعلى اكثر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:58 pm من طرف ممدوح

» حصريا فيلم | عمر وسلمى 2 | بجودة TS وبحجم 340 ميجا, ومرفوع على اكتر من سيرفر
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:57 pm من طرف ممدوح

» فيلم اسد و 4 قطط - Rmvb- Vcd وعلى اكتر من سيرفر, بمساحة 180 ميجا فقط
الخميس ديسمبر 31, 2009 6:55 pm من طرف ممدوح

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أبريل 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930     
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 اصحاب القلوب الكبيره ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: اصحاب القلوب الكبيره ....   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 11:35 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

؟؟ نبدأ

عن لسان وحده تقص قصتها وتقول

استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي ، صغيرتي ريم كذلك ،
اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..

كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..

* ماما ماذا تكتبين ؟

* اكتب رسالة إلى الله .
>
* هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟

* لا حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.

خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان
باستمرار..

مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي
... يا ترى لماذا ه ي مرتبكة؟

* ريم .. ماذا تكتبين ؟

* زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما ، إنها أوراقي الخاصة..

ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!!

* اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..

قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟

* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كل شئ..

لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد 'راشد' كي
اقرأ له الجرائد كالعادة ، كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد
شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف علي
هذا العبء..

يا إلهي لم أترد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق
من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب
حزني وشرودي...

ذهبت ريم إلى المدرسة ، وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها
المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.

وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف ، تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة
صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ
يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع ، انهارت ريم ، وظلت تبكي
وتردد
لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟
ادعي له بالشفاء يا ريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ، ولا تنسي رحمة الله ، انه
القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت
حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت
لن يموت أبي
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه
بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول
إخفاءه وقال
إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة
ابنته الصغيرة..
أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت ، غمرني فضول لأرى الرسائل التي
تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا
جدوى .. ترى أين هي ؟!!
ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟
ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه
وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!
يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها هن قططها التي ماتت !!!
يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!
والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...
من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها
يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..
يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا

أصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ، كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى
معلمتها ...
يا الهي لماذا لم تدعوا ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته ؟؟
شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ,
ردت الخادمة ونادتني

سيدتي .. المدرسة

المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟
أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة
لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم
كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في
لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام

لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي
كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ
علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم
في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة
ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون

أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم

أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك
وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي

جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت!!
قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي
يصلحه لها ... ولكن لا فائدة الآن

لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآيات الكرسي
التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها
وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه

يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ، ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة
بالذات .. !!؟
ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. ؟!؟
إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوباَ فيها




يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا





وقد علق عليه الشيخ أيمن سامي بكلمات تكتب بالذهب قال

السلام عليكم
هذه القصة قرأتها قبل حوالي سنتين
وأقسم بالله العظيم لا أتمالك دموعي عند قرأتها و والله أكتب هذا التعليق ودموعي تسيل

إنهم أصحاب القلوب الكبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة
يموتون ليحي غيرهم

فهل تقدر الدنيا هؤلاء ؟
وهل تعلمون جميعا أن هناك من يحترق ليحي الناس ؟
ومن يموت لتحي الأمة ؟
نعم> إمامهم صلى الله عليه وسلم عزاه ربه وسلاه :
' لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين '

لعلك تقتل نفسك من الحزن والهم بسبب عدم إيمانهم .
> ولكن من هؤلاء من يقضي نحبه ، فيكافأه الله بالحياة الدائمة
' (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
اللهم ارزقنا ميتة تحيا بها الأمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اصحاب القلوب الكبيره ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكا فور يو :: المنتديات الأدبية :: القصص والروايات-
انتقل الى: